ابراهيم بن عمر البقاعي

498

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

هي أحب إليَّ من الدنيا ، فلما تلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال رجل من أصحابه : قد بين الله عز وَجَل لك ما يفعل بك - وفي رواية : هنيئاً مريئاً لك يا رسول الله ، هذا لك - فماذا يفعل بنا ؟ . فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها : ( لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) . وروى البيهقي في الدلائل ، من طريق ابن إسحاق ، عن المسور ومروان في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعاً ، فلما كان بين مكة والمدينة ، نزلت عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ( 1 ) . وروى عبد الرزاق عنِ معمر ، عن ابن إسحاق ، عن أبي برزة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح : ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ( 1 ) .